منطقة
المنيعة تحتوي على مياه جوفية هامة وذات نوعية جيدة ، حيث
تتمركز في المكمن الجوفي المعروف بالآبي ALBIAN
حيث يستغل
هذا المكمن عن طريق آبار عميقة ومتوسطة و هناك دراسات عديدة
منذ عهد الإستعمار ، لدراسة نوعية وكمية المياه المتواجدة في
باطن الأرض، حيث أن دائرة المنيعة مصنفة علميا ذات الكثافة
المائية القوية على مستوى الولاية.
وتليها
كل من الدوائر: زلفانة ، متليلي ، القرارة ، وغرداية حيث تصنف
في الدرجة الثانية ذات كثافة متوسطة .
وحيث أن منطقة المنيعة تحتوي على حجم 317 هـ م3 في السنة
حيث يستغل منها 71هـ م3 في السنة ، كما في باقي الدوائر
مجموعة تحتوي على 237 هـ م3 في السنة يستغل منها 175 هـ م3 في
السنة ( ANRH85)
المـاء هـو المقوم الرئيسي لأية نهضة صناعية و فلاحية
وهذا المورد متوفر بكثرة وذو نوعية رفيعة،حيث هناك أكثر من112
بئر يستغل هذا الجوف بدون أن نعد الآبار الغير المرخصة التي
تفوق 192 بئر حيث يتم استخراج المياه من خلالها ويتم استغلال
حوالي 20 هـ م3 في السنة .
إن المـاء في منطقة المنيعة مصنف من النوعية
العالية حيث لا تفوق نسبة الملوحة01غ/ل
إذ تصنف المنظمة العالمية للصحة الماء الصالح للشرب أن
لا يفوق 02غ/ل ، أما بالنسبة للدول المتطورة التي تحتوي على
وفرة هائلة من المياه مثل : كندا فلا تسمح إلا بـ01غ/ل .
النوعية الجيدة للمياه يمكن أن تستغل
خصوصا أنها مهمة من ناحية الكم والنوع كذلك بالنسبة لوحدات
المياه المعدنية و المشروبات الغازية وكذا إنتاج الحليب ،
والصناعات التي ترتبط بالماء وكذا خلق أحواض مائية لتربية
الأسماك بمختلف أنواعها .
التربة
الناحية الجيولوجية:
جيولوجية المنطقة بسيطة ولكن هامة من الناحية
الاقتصادية حيث يمكن تلخيصها فيما يلي:
صخور رسوبية قديمة التكوين:
الطين
الرمل
الصخري
الحجر الطباشيري
صخور
رسوبية حديثة التكوين :
الكثبان
الرملية ( العرق الغربي الكبير )
صخور
رسوبية الوديان( واد سقر)
إستغلالاتها الإقتصادية:
هذه الصخور لها العديد من الفوائد وخاصة من
الناحية الاقتصادية يمكن تلخيصها فيما يلي:
إنتاج
مادة الإسمنت
يعتبر هذا المعدن مهم وتتميز به المنطقة وله خصوصية
للمنطقة حيث أجريت عدة دراسات حول هذا المعدن منذ العهدة
الاستعمارية .
أجريت دراسات لإنشاء وحدات صناعية للإسمنت والآجر
وأعطت الدراسة نتائج فعالة وإقتصادية حيث هذه المادة متنوعة من
خلال الألوان التي تتميز بها ، وكذا الصناعات التقليدية
الطينية .
صناعة
مواد البناء
مادة الرمل
الصخري:تعتبر
أساسية حيث تساهم في البناء و صناعة مواد البناء المحلية
.
مادة
الحجر الطباشيري:كذلك
متوفرة بكثافة على مستوى هضبة تادمايت و تساهم في صناعة المواد
الأساسية المتعلقة بالبناء وصناعة مواد البناء.
صناعة
الزجاج و العدسات ومادة الكوارتز و السيلس وبعض الصناعات
التقليدية :
الصخور
الرسوبية الحديثة التكوين:
تتمثل في الكثبان الرملية ، خصوصا العرق الغربي الذي يمر
بمحآدات مطار المدينة ، وتعتبر هذه الكثبان مورد ومادة أولية
أساسية في الصناعة ، يمكن أن نذكر الصناعات التقليدية التزينية
ورسم اللوحات الفنية وكذا في صناعة إنتاج مادة الكوارتز و
السيليس و صناعة الزجاج .
ويمكن أن نذكر أنه في العهد الاستعماري أجريت دراسة حيث أتبت
بأن رمال المنيعة يمكن أن تنتج العدسات ذات النوعية العالية
التي تستعمل في جميع الميادين .
إنشاء السدود و الخزانات
المائية
الصخور
الرسوبية للوديان ( واد سقر):
يمكن لهذه الصخور أن تستغل كخزانات مائية حيث تسعمل
كسدود باطنية لما تتميز به من خصائص تقنية لهذا النوع من
السدود التي يمكن أن تستغل في السقي الفلاحي بالإضافة
الى تخزينها حيث أن مياه الأمطار غالبا ما تضيع في الصحاري.
الغاز
الطبيعي
هـو من العناصر الجد مهمة للتنمية وإنعاش
الإقتصاد الوطني ومنطقة المنيعة تتوفر بها كميات معتبرة من هذه
المادة حيث أصبحت مؤخرا محط أنظار المستثمرين الأجانب مع
الإشارة بأن هذا المخزون في الآونة الأخيرة قد بدأت عملية
إستغلاله.